The smart Trick of التعلم مدى الحياة That No One is Discussing
The smart Trick of التعلم مدى الحياة That No One is Discussing
Blog Article
في عالم اليوم سريع التغير، أصبحت الحاجة إلى التعليم المستمر أكثر أهمية من أي وقت مضى. لم يعد التعلم مدى الحياة مجرد رفاهية، بل أصبح ضرورة للأفراد للبقاء على صلة وتنافسية في حياتهم المهنية.
أصبح التعلم مدى الحياة نتيجة حتمية في مواجهة التغيرات السريعة التي يشهدها العالم اليوم. تلعب التكنولوجيا دوراً مهماً في تسهيل هذا المفهوم، حيث توفر للأفراد مجموعة واسعة من الأدوات الإلكترونية والموارد عبر الإنترنت، مما يمكنهم من التعلم الذاتي بمرونة مناسبة لاحتياجاتهم الشخصية والمهنية.
يتم التركيز على تعلم كيفية التعلم، والقدرة على الاستمرار في التعلم مدى الحياة.
ويضيف أن “التدريب المهني له دور، ولكن تدريب شخص في وقت مبكِّر للقيام بشيء واحد طوال حياته لم يعد هو الحل”.
التعلم للعمل—تجهيز الناس لأنواع من العمل المطلوب في الحاضر والمستقبل بما في ذلك الابتكار والتكيف مع بيئات التعلم من العمل في المستقبل.
منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي والتعلم مدى الحياة تؤكد أن التعلم لابد ان يستمر طوال حياة الشخص.
فهذا التقرير نور الامارات يحدد كيفية التكيف مع التغيرات في التكنولوجيا.
تعلم رياضة أو نشاط جديد (مثل الانضمام إلى الفنون القتالية، وتعلم التزلج، وتعلم ممارسة الرياضة، وما إلى ذلك)
لأول وهلة، تبدو مكاتب شركة “الجمعية العامة” في لندن وكأنها تشبه مكاتب أي شركة ناشئة للتقنية. ولكنَّ هناك فرقاً كبيراً واحداً: ففي حين أن معظم الشركات تستخدم التقنية لبيع منتجاتها على الإنترنت، تستخدم شركة”الجمعية العامة” العالم المادي لتعليم التقنية.
هذه الأدوات تتيح التعلم في أي وقت ومكان. إنها تسهل الوصول إلى المعرفة بشكل أكبر.
يحسن التعلم مدى الحياة نوعية حياتنا. إنه استثمار قيم في المعرفة. يعزز قدراتنا ومهاراتنا المطلوبة في سوق العمل.
يمكن للمتعلمين اختيار الموضوعات التي تهمهم، مما يسهل عملية التعلم المنفرد وفقاً لاهتماماتهم. كما تتيح هذه المنصات للمستخدمين التفاعل مع معلمين وخبراء في مجالاتهم، مما يعزز من تجربتهم التعليمية.
يمكن أن تشمل المجتمعات التعليمية مجموعات القراءة، ورش العمل، أو حتى المنتديات عبر الإنترنت، التعلم مدى الحياة حيث يمكن للأعضاء المشاركة والأخذ بالعبر والتوجيهات من بعضهم البعض.
الهدف من التعلم في هذه الفترة هو التنمية الشاملة للمتعلمين في أربعة جوانب، وهي: الفكرية والقدرات الاجتماعية، والنمو العاطفي والعقلي.